التداول على منصّة COPYKAT

كيف تؤثر روسيا وأوكرانيا على الاقتصاد العالمي؟ 

 عندما تدخل أي دولتان في حالة حرب يمكن أن تكون نتائجها مدمرة ليس فقط لهاتين الدولتين لكن لجميع المعنيين أيضاً. فكيف إذا تصادف أن تكون تلك البلدان الداخلة في حالة حرب حالية هي من أكبر منتجي القمح والنفط في العالم ، بالطبع ستكون النتائج كارثية على مستوى العالم. 

كيف تؤثر روسيا وأوكرانيا على الاقتصاد العالمي؟ 

ومع عدم وجود أي علامة على نهاية مبكرة للحرب بين روسيا وأوكرانيا ، هناك خطر مستمر من أن الصراع سيدفع الاقتصاد العالمي الهش بالفعل إلى ركود آخر. 

دعونا نلقي نظرة اليوم على الحرب بين روسيا وأوكرانيا وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي. 

 

الغزو يهزّ الاقتصاد العالمي 

 

 فاجأ غزو روسيا لأوكرانيا في 24 فبراير قادة العالم. حيث توقع الاقتصاديون أن يكون عام 2022 عام التعافي من الآثار المدمرة لوباء كوفيد -19. لكن بدلاً من ذلك، سيطر هذا الغزو على الاقتصاد العالمي الذي قد يؤدي إلى مرحلة ركود جديدة ومتفاقمة.
 

كن متداولاً أفضل – انضم إلى ندواتنا عبر الإنترنت 

 

فيما يزيد قليلاً عن شهر ، تسببت الحرب بالفعل في ارتفاع معدلات التضخم عن طريق رفع أسعار الغذاء والنفط ، مما أدى إلى تقويض أي آمال في النمو الاقتصادي.
ورداً على ذلك ، أصدرت العديد من الدول والمنظمات، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية ، عقوبات مالية لمعاقبة روسيا. وتعد هذه العقوبات هي من أقسى العقوبات التي تم فرضها على بلد ما في الآونة الأخيرة وأثارت نزوحاً جماعياً من قبل مئات الشركات الكبرى ، مثل ماكدونالدز وأبل ولاند روفر ، من روسيا. 

في 14 أبريل، خفضت منظمة التجارة العالمية توقعاتها للنمو لعام 2022 من 4.1٪ إلى 2.8٪. حيث ذكرت منظمة التجارة العالمية أن الصراع قد وجه بالفعل “ضربة قاسية” للاقتصاد العالمي. 

وبالمثل ، خفض الاقتصاديون في وول ستريت توقعاتهم للتوسع الاقتصادي العالمي من 4٪ إلى 3.5٪ في عام 2022. 

 

تأثير الحرب على الاقتصاد 

 

سيشعر الاقتصاد العالمي بأكمله بآثار تباطؤ النمو وتصاعد التضخم في عام 2022 ، وفقاً لتقرير صندوق النقد الدولي (IMF). تعتبر روسيا وأوكرانيا منتجين رئيسيين للسلع حيث يمثل كلاهما 30٪ من صادرات القمح العالمية. 

وسيتم الشعور بالتأثيرات بثلاث طرق: 

 

1 ارتفاع معدل التضخم 

 

سيؤدي ارتفاع أسعار السلع مثل الغذاء والوقود إلى ارتفاع التضخم. حيث تشهد العديد من البلدان بالفعل زيادات حادة في أسعار المواد الغذائية الأساسية والوقود. وهذه الزيادات الحادة في الأسعار تقلل من ثقة المستهلك وتعطل الاقتصادات. 

 

2 اضطرابات التجارة 

 

سوف تكافح الاقتصادات المجاورة مع سلاسل التجارة والإمداد المعطلة. وستشعر الدول التي تعتمد على صادرات الوقود من روسيا بعبء الاضطراب. حيث لابد من إبرام صفقات جديدة والبحث عن حلول مختلفة للتعويض ، الأمر الذي يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار. 

 

3 انخفاض الثقة في الأعمال التجارية 

 

عندما يمر السوق بحالة من عدم الاستقرار، تنخفض ثقة المستهلك والأعمال. ومع تعرض العديد من الشركات ، خاصة تلك التي لديها أصول روسية ، لضربة شديدة. ستؤثر حالة من عدم اليقين المتزايدة لدى المستثمرين على أسعار الأصول وتقلل من الإنفاق المالي. 

 

إليك كيفية تداول القطاعات المختلفة 

 

أفريقيا من أكبر المتضررين 

 

   أفاد البنك الدولي أن البلدان الأفريقية ستشعر بضغوط متزايدة على الإمدادات الغذائية والوقود. 

في تقرير حديث ، قال البنك الدولي إن ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية سيؤدي إلى ارتفاع التضخم في البلدان الأفريقية ، بما في ذلك جنوب إفريقيا ونيجيريا وكينيا. 

وتحدث تقرير البنك الدولي عن أن أسعار السلع الأساسية العالمية تستمر في الارتفاع ، خاصة الذهب والنفط والقمح. 

ولا تزال أفريقيا تعاني من آثار الوباء ويمكن أن يكون للصراع في أوروبا الشرقية آثار طويلة المدى على اقتصادات القارة. 

وقال كبير اقتصادي البنك الدولي لشؤون أفريقيا ألبرت زوفاك: “هذه القوى تؤثر على النشاط الاقتصادي وتؤدي إلى ضغوط تضخمية إضافية ، وبالتالي تشكل تحديات أمام إدارة السياسة النقدية بين البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم. 

 

احصل على توصيات تداول يومية 

 

“تستحوذ روسيا وأوكرانيا على حصة كبيرة من واردات القمح والذرة وزيت البذور في العديد من البلدان. ​​وقد تتوقف هذه الواردات بالكامل تقريباً إذا استمر الصراع. وروسيا أيضاً أكبر مصدر في العالم للأسمدة وقد أوصت مصنعي الأسمدة وقف الصادرات ، مما سيعيق إنتاج الغذاء في أماكن أخرى “. 

 وبما أن أفريقيا تستورد 40 مليار دولار من المنتجات الغذائية. فإن أي اضطراب في سلسلة التوريد أو السلع الأساسية مثل القمح يمكن أن يكون له عواقب وخيمة. 

 

تأثير الصراع على البلدان العربية  

 

ألقى الصراع المستمر بين روسيا وأوكرانيا بظلاله على مواطني كثير من الدول العربية، من مصر ولبنان واليمن مرورا إلى دول المغرب العربي. وتتجلى ملامح آثار الحرب التي دخلت شهرها الثاني، في مواجهة مواطني الدول العربية مصاعب في توفير حصص الخبر ذلك أن روسيا وأوكرانيا أكبر موردي القمح بالنسبة لهم. 

 

وفي هذا الصدد، حذّر معهد الشرق الأوسط للأبحاث من أنه “إذا عطلت الحرب إمدادات القمح للعالم العربي الذي يعتمد بشدة على الواردات الغذائية ، فإن الأزمة قد تؤدي إلى عدم استقرار في عدة دول ” . 

ووفق صندوق النقد الدولي يُرجح أن تواجه المنطقة آثاراً متوالية فادحة من ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة وضيق الأوضاع المالية العالمية. ففي مصر، على سبيل المثال، تأتي 80% من وارداتها من القمح من روسيا وأوكرانيا، كما أنها مقصد سياحي يحظى بإقبال كبير من كلا البلدين، وسوف تشهد كذلك انكماشا في نفقات زائريها. 

ومن شأن السياسات الرامية إلى احتواء التضخم، كزيادة الدعم الحكومي، أن تفرض ضغوطا على حسابات المالية العامة الضعيفة بالفعل. وإضافة إلى ذلك، فإن تفاقم الأوضاع المالية الخارجية قد يحفز تدفق رؤوس الأموال إلى الخارج ويضيف إلى التأثيرات المعاكسة على النمو في البلدان ذات مستويات الدين المرتفعة والاحتياجات التمويلية الكبيرة. 

وربما أدت الأسعار الآخذة في الارتفاع إلى زيادة التوترات الاجتماعية في بعض البلدان، كتلك التي لديها شبكات أمان اجتماعي ضعيفة، وفرص عمل قليلة، وحيز محدود للإنفاق من المالية العامة، وحكومات تفتقر إلى الشعبية. 

 

جني الأرباح من أسعار النفط  

 

حيثما تندلع الحرب ، يوجد مستفيدون من الحرب وفي عام 2022 تحقق شركات “النفط الكبرى” أرباحًا بمليارات الدولارات. دفع الغزو سعر النفط بنسبة 48٪ في الربع الأخير إلى ما معدله 114 دولارًا للبرميل ، وهو أعلى سعر منذ سبع سنوات. 

حيثما تندلع الحرب ، يكون هناك مستفيدون منها وفي عام 2022 كسبت “عمالقة النفط” “Big oil ” وهو مصطلح يستخدم لوصف أكبر سبع أو ثمان شركات نفط وغازحكوميةفي العالم، المليارات. حيث دفع الغزو سعر النفط بنسبة 48٪ في الربع الأخير إلى ما معدله 114 دولار للبرميل ، وهو أعلى سعر منذ سبع سنوات. 

 

وعلى الصعيد العالمي ، وصلت أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها في 14 عاماً في مارس 2022. واستقرت الأسعار منذ ذلك الحين دون 110 دولار أمريكي للبرميل .حيث أعلنت الولايات المتحدة عن الإفراج عن مخزونات النفط الطارئة واستمرار الصين في الإغلاق.  في 14 أبريل ، تم تداول خام غرب تكساس الوسيط عند 103 دولار وخام برنت عند 108 دولار. 

حيث ذكرت شركة إكسون موبيل أن نتائج الربع الأول لعام 2022 قد تكون الأفضل منذ سبع سنوات. وذكرت الشركة أن أرباح ضخ النفط والوقود يمكن أن تصل إلى 9.3 مليار دولار. وانتهى ربع إكسون في 31 مارس ، حيث أظهر أرباح التشغيل من قسم النفط والغاز ، والتي قد تزيد 2.7 مليار دولار عن 6.6 مليار دولار في الربع السابق. وارتفعت أسهم منتجي النفط بنسبة 38٪ منذ بداية العام وحتى تاريخه. حيث ستتجه كل الأنظار إلى النتائج الرسمية للشركة المتوقع إصدارها في 29 أبريل. 

 

تداول النفط اليوم 

 

مدى التأثير 

 

قياس مدى التأثير بدقة أمر صعب، ولكن العديد من المنظمات تعمل بالفعل على تخفيض توقعات النمو لعام 2022. 

على المدى القصير، ستواجه الاقتصادات التي تعتمد على واردات النفط عجزاً تجارياً وتضخماً مرتفعاً. وقد يستفيد بعض المصدرين مثل الشركات الموجودة في الشرق الأوسط وأفريقيا من ارتفاع الأسعار. 

على المدى الطويل ، ستؤدي الحرب إلى تحول جذري في الاقتصاد العالمي. حيث يعمل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية بالفعل على مراجعات سلسلة التوريد مع التركيز على تقليل اعتمادهما على السلع من روسيا وأوكرانيا. 

 

جاهز لبدء التداول؟ افتح حساب اليوم 

 

اكتشف المزيد من الفرص مع وسيط حائز على جوائز. انضم إلى سي إم تريدينج اليوم، الوسيط الأسرع نمواً في منطقة الشرق الأوسط. 

شاركونا آراءكم وتابعونا على انستجرام و فيسبوك ويوتيوب و تويتر 

الكتب الإلكترونية
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

أحدث .

Start Trading Now

Creating Account...

ابدأ التداول الآن

الرجاء ادخل الإسم الأول

الرجاء ادخل إسم العائلة

اختر البلد

هذه الخانة مطلوبه

الرجاء1دخال رقم هاتف من 6-12 ارقام

بتحديد هذا المربع، أكون قد قبلت: اتفاقية العملاء (الشروط والأحكام) وبيان الإفصاح عن المخاطر وأؤكد أن عمري يزيد عن 18 عاماً

الرجاء الموافقة على الشروط والأحكام

فتح حساب تداول
˄